مختصون يناقشون فرص وتحديات التحول الرقمي

​" فرص وتحديات التحول الرقمي " كان عنوان أولى جلسات اليوم الثالث من المنتدى العالمي للعلوم وعقدت في البحر الميت صباح اليوم الخميس وشاركت فيها وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مجد شويكة .
 
كما وشارك في الجلسة التي أدارها رئيس معهد الدبلوماسية والاعمال - المملكة المتحدة، ستيفن كول، والاستاذ في جامعة ميرلاند - الولايات المتحدة ج زاس سبراهامنيان، واستاذة فلسفة وتاريخ العلوم في جامعة اكستر - المملكة المتحدة ، سابينا ليونيلي ، ومديرة شركة بورشيا - المملكة المتحدة ، اليزابث بوليتزر والاستاذ في جامعة اولم الالمانية ، توماسكو كالركو .
 
وقالت شويكة ان تطبيقات الذكاء الصناعي تترافق مع ثورة الاتصالات المعاكسة والمعطلة والتي تحدث من حولنا ومن المرجح ان تستمر في المستقبل، موضحة ان هذه الثورة تتميز بمزيج من التكنولوجيات المترابطة حيث تتقارب العوالم الرقمية والفيزيائية والبيولوجية ما يعني حدوث تحولات كبرى في أساليب الحكم ورسم السياسات والتفاعل بين المواطنين والحكومات.
 
واشارت شويكة الى ان الرقمنة تحسن حياة المواطنين وبيئة الاعمال وتحقق الكفاءة والفعالية على المستوى الحكومي ، مبينة ان لدينا في الاردن ما يلزم من بنية تحتية متينة جدا في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات حيث 70 بالمئة من عدد السكان دون سن الثلاثين ، 85 بالمئة نسبة انتشار الإنترنت ، 150بالمئة معدل انتشار الهاتف الخلوي، 85 بالمئة نسبة انتشار الأجهزة الذكية .
 
واضافت، لقد حددنا القطاعات الرائدة الرئيسة التي هي الاساس عند الحديث عن الاقتصاد الرقمي : الصحة ، التعليم ، الطاقة ، التكنولوجيا النظيفة ، النقل ، المالية ، الاتصالات والأمن ومن اجل تحقيق هذا الهدف الطموح لرقمنة الاقتصاد،ركزنا على اربع أمور أساسية الابتكار - كعقلية ، تمكين الشركات الناشئة وريادة الأعمال ، قيادة تحول القطاع العام وبناء المهارات المتخصصة والمواهب .
 
واشار المشاركون الى ان المخاطرالالكترونية الكبيرة جلبت معها فرصا كبيرة ايضا حيث مكنت الشركات من ان تخفف من الآثار التدميرية لتلك الهجمات، مؤكدين دور البيانات الكبيرة والمفتوحة في المجتمعات المعاصرة فضلا عن خشية العالم من التطور والتدفق المتزايد لتلك البيانات والمعلومات .
 
كما واشاروا الى ان هنالك ثلاثة مخاوف اساسية تتعلق بطريقة ادارة البيانات المفتوحة هي : انعدام الاستدامة ، ومخاوف الجودة والفجوة الرقمية المتزايدة مؤكدين في الوقت نفسه ضرورة الاستثمار في حوكمة البيانات والمعلومات .
 
كما اكدوا اهمية الاستثمار في البنى التحتية للبيانات من خلال تعزيز وتوسيع قاعدة انتشارها لتشمل مناطق واسعة من العالم خاصة تلك الدول الى بالكاد يعلم بعض من سكانها عن الانترنت، فضلا عن الهواتف الذكية من خلال تقليل الفجوة الرقمية والمساواة الرقمية .