اتفاقية بين وزارة الاتصالات والجمعية العلمية الملكية لفحص الخدمات الإلكترونية

 
   وقعت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اتفاقية مع الجمعية العلمية الملكية تتضمن فحص الخدمات الإلكترونية مع الوزارة بهدف ضمان جودة الخدمات الإلكترونية التي تقدمها الحكومة وتحسين تجربة المستخدم فيها. 
 
ووقع الاتفاقية سمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيس الجمعية، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس مثنى غرايبة بحضور عدد من المسؤولين لدى الطرفين.
   وسيستلم مهمة فحص الخدمات الإلكترونية المركز الوطني لتوكيد جودة البرمجيات الذي أسسته الجمعية العلمية الملكية بالشراكة مع وزارة الاتصالات عام ٢٠١٢.
     وسيقوم المركز بفحص ما بين 50 و100 خدمة إلكترونية وظيفياً وفحص تجربة المستخدم والأمان والكفاءة فيها قبل إطلاقها لضمان التجربة المثالية للمواطنين.
 
    ويوفر المركز الوطني لتوكيد جودة البرمجيات مرجعية محلية تضمن تطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بما يتماشى مع كل جديد في هذا المجال على المستوى العالمي، كما يوفر فرص بناء القدرات في فحص البرمجيات خاصة وأن التكنولوجيا اليوم  تلعب دوراً أكبر في الخدمات التي تقدمها الحكومة للمواطنين ،  وأصبح المركز محل ثقة لعدد كبير من رواد المجال في القطاعين العام والخاص كونه جهة حيادية ووطنية غير ربحية تضمن جودة البرمجيات لكافة الأنظمة المستخدمة في التطوير.
          ويسعى المركز إضافة إلى مهمته الأساسية في إجراء الفحوصات المختلفة الوظيفية وغير الوظيفية لتوكيد جودة البرمجيات من حيث الأداء والسرعة، والاعتمادية، والتحقق الوظيفي، وأمن المعلومات والشبكة وقواعد البيانات من الداخل والخارج، إلى نشر الوعي حول أهمية فحص البرمجيات والتطبيقات قبل استخدامها لما في ذلك من أثر إيجابي على مقدم الخدمة والمستخدم.
   واكدت سمو الأميرة سمية بنت الحسن في كلمة لها على أهمية الاتفاقية التي تعد الأكبر والأشمل في مجال فحص الخدمات الإلكترونية وفحص البرمجيات كماً ونطاقاً .
وقالت نسعد بأن تكون أولى الاتفاقيات التي توقع مع وزارة من وزارات الحكومة الجديدة وذلك استمراراً لنهج التعاون ما بين الجمعية ومؤسسات الدولة ترسيخا لاعتماد الجمعية كذراع فني للحكومة.
   واعربت عن املها في ان تكون الاتفاقية هي المرحلة الأولى ضمن استراتيجية طويلة الأمد لضمان جودة البرمجيات والتطبيقات التي تعتمدها الحكومة في تقديم الخدمات لمختلف القطاعات الوطنية وخدماتها الالكترونية التي باتت جزء أساسي من حياتنا اليومية.
   من جانبه قال المهندس الغرايبة أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات معنية في أتمتة وإطلاق خدمات إلكترونية مُكتملة وذات أثر مباشر على المواطن ، لتُلامس حياته اليومية وتوفر عليه الوقت والجهد للحصول على الخدمات التي يحتاجها بكل سهولة ومن دون تكبد عناء مراجعة المؤسسات التي تُقدم خدماتها إلكترونياً.
 
واكد على اهمية جودة الخدمات التي يتم اطلاقها وسهولة إستخدامها ومدى حاجة المواطن لها، مشيرا الى مواصلة العمل على  تطوير الخدمات التي يتم إطلاقها كلما تطلب الأمر ووفقاً لمتطلبات وإحتياجات المواطن .
وقال المهندس الغرايبة ان رقمنة الاقتصاد الأردني والقطاعات الخدمية كافة  والتي بدأها الاردن مُنذ سنوات وقطع فيها شوطاً كبيراً تحتاج منا الى مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية المتسارعة، لنتمكن من تقديم كل ما هو جديد للمواطن، وأصبح من الضروري التركيز على إطلاق الخدمات الإلكترونية ذات الطلب الأكثر، ليستفيد منها أكبر عدد ممكن من المواطنين.
  وثمن دور الجمعية العلمية الملكية والطاقات الشبابية والخبرات والكفاءات الوطنية المدربة لديها مشيرا الى ان الجمعية مؤسسة وطنية وتُعد بشهادة الجميع من أهم بيوت الخبرة في هذا المجال.
يذكر ان الجمعية العلمية الملكية تاسست بإرادة ملكية سامية في العام 1970 حيث كلف جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، سمو الأمير الحسن بن طلال للعمل على تأسيس مركزٍ مرجعيٍّ للمعرفة والعلوم والتكنولوجيا لإجراء البحوث العلمية التطبيقية وتقديم الاستشارات والخدمات الفنية وذلك عن طريق حشد الطاقات العلمية والبحثية في المملكة والوطن العربي وربطها مع المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية.