وزير الاتصالات يفتتح أعمال قمة بج باي أورنج.

افتتح مندوب رئيس الوزراء، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس مثنى الغرايبة، اليوم الاربعاء، اعمال قمة (بج باي أورنج) BIG by Orange، تحت عنوان تأثير الشركات الناشئة على الاقتصاد الأردني.

ويشارك في القمة التي نظمتها اورنج الأردن في مجمع الملك حسين للأعمال، نحو 300 ريادي أعمال ومستثمر وصانع قرار من قطاعات مختلفة حكومية وخاصة.
وقال الغرايبة: إن الحكومة أطلقت بالتعاون مع البنك الدولي استبيانا لأهم التحديات التي تواجهها بيئة الاعمال الريادية، ذلك ان كمية التحديات هي التي تحدد خطة العمل.

واضاف ان هناك فريقا متطوعا وجهدا مشتركا بين الحكومة والجهات ذات العلاقة لإنجاح هذا القطاع، لافتا الى ان من واجب الحكومة الأخذ بالتغذية الراجعة والعمل على تسهيل وتعزيز البيئة الريادية بالتوافق مع القوانين. واكد الرئيس التنفيذي لشركة اورنج الأردن تيري ماريني خلال الجلسة الافتتاحية للقمة، ان انعقاد النسخة الثانية من القمة يدلل على مدى نجاح اهداف القمة السابقة، كما يجسد الاهتمام الكبير الذي توليه الشركة لرواد الاعمال؛ ايمانا منها بالدور الذي يلعبه الشباب الواعد في خدمة الاقتصاد الوطني وانعكاس مشاريعهم على المجتمعات المحلية.

وقال: إن الدراسة التي اجريت بالتعاون بين الشركة والوكالة الالمانية للتعاون الدولي وجمعية شركات تقنية المعلومات "انتاج"، ذات أهمية لحصر حجم تأثير الشركات الريادية من ناحية، وعدد العاملين في القطاع اناثا وذكورا بالمحافظات، وحجم مساهمة هذه الشركات في الناتج المحلي الاجمالي، كما ان الدراسة اقترحت تصورات لتحسين وضع الشركات الناشئة وكيفية مساعدتها لتلعب دورا اكبر في الاقتصاد الوطني.

وعرض ماريني لانجازات برنامج الشركة الموجه لتسريع نمو الأعمال والشركات الابتكارية الناشئة "BIG"، حيث تعمل مع 31 شركة ريادية، مؤكدا ان البرنامج في مواسمه الستة يبرز المستوى المتقدم الذي وصلت اليه الشركات الناشئة في الاردن، وهذا يتضح من قصص النجاح التي حققتها الشركات المنضمة للبرنامج خلال مواسمه الخمسة الماضية.

وبين رئيس هيئة مديري جمعية شركات تقنية المعلومات "انتاج" الدكتور بشار الحوامدة، أن الرياديين متواجدون فقط في العاصمة عمان، وان المشكلة الحقيقية التي تواجه الشركات الريادية لا تتعلق بالتمويل، وانما بإيجاد المستهلك النهائي لمنتجاتهم المبتكرة.

وقال: إن صندوق المشاريع الريادية يتوفر فيه 100 مليون دولار ولم يتمكن حتى الآن من الاستثمار سوى في شركة واحدة، ما يدلل على اهمية ان يقوم الشباب الرياديون بطرح مشاريع ترتبط بتسهيل حياة الناس ومطالبهم، لافتا الى ان الشباب الريادي عندما يبدأ في العمل لا يفكر الا في الممول ويتجاهل المستهلك، وهذا خطأ يقع فيه معظم هؤلاء.

وخلال فعاليات القمة، قدمت الشركات الريادية شرحا مفصلا امام المستثمرين ورجال الاعمال عن البيئة الريادية في الأردن، تخطيطا وإحصاء، والجهات الرئيسية الفاعلة والتحديات، كما تم اقتراح سبل للتعاون مع الشركات الناشئة والرياديين.

وعلى هامش أعمال القمة، تم تبادل قصص النجاح من الشركات الناشئة المحلية والدولية، واستكشاف الفرص الاستثمارية الممكنة ومناقشة التحديات والعقبات التي تواجهها الشركات الريادية محليا وعالميا.